بحث في تقييم القيمة العادلة للفضة إطار اقتصادي احتمالي مدعوم بالتحليل الفني. كم تُساوي سعر أونصة الفضة في حالة تسعييرها بالسعر العادل ؟
أولًا: إشكالية تسعير السلع ولماذا لا يكفي السعر السوقي فقط لإفتراض سعرها الحقيقي؟
تقييم السلع الأساسية، وعلى رأسها الفضة، يُعد من أكثر تحديات الاستثمار تعقيدًا. فالفضة ليست شركة تولّد تدفقات نقدية يمكن خصمها، ولا تمتلك نموذج أعمال أو إدارة يمكن تحليل قراراتها. ومع ذلك، فإن الاكتفاء بالنظر إلى السعر السوقي بوصفه انعكاسًا مباشرًا للعرض والطلب اللحظي أو للزخم المضاربي فقط، غالبًا ما يقود إلى قرارات استثمارية متأخرة، دورية، أو متأثرة بانحيازات نفسية واضحة.
من هنا تنبع الحاجة إلى إطار تقييم مختلف؛ إطار لا يحاول التنبؤ بالسعر القادم، بل يسعى إلى تقدير القيمة العادلة المحتملة التي يتمحور حولها السعر على المدى المتوسط والطويل. هذا الإطار يقوم على الجمع بين منطق اقتصادي يحدد مركز الجاذبية السعرية طويلة الأجل، وتحليل فني يقيّم سلوك السوق الحالي ويحدد أي السيناريوهات أكثر ترجيحًا في اللحظة الراهنة.
ثانيًا: التقييم الاقتصادي. منطق التكلفة الحدّية ومركز الجاذبية السعرية طويلة الأجل.
1. منطق التكلفة الحدّية كأرضية اقتصادية للسعر.
على المدى الطويل، لا يمكن لأي سوق سلعي أن يستمر في تسعير السلعة د..