بدأت الأسواق العالمية تداولات الأسبوع بتحركات متباينة، مع استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عززت المخاوف بشأن التضخم واستمرار الضغوط على أسواق الدين.
في آسيا، خالف مؤشر هانغ سنغ الاتجاه العالمي وحقق مكاسب قوية بلغت 2.36% ليغلق عند 25,143.05 نقطة، مدعوماً بعمليات شراء واسعة على أسهم التكنولوجيا والشركات الصينية.
أما في أوروبا، فبدأت التداولات على تراجعات محدودة، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 إلى 639.46 نقطة (-0.32%)، وتراجع داكس الألماني إلى 24,789.15 نقطة (-0.17%)، وهبط فوتسي 100 البريطاني إلى 10,524.88 نقطة (-0.71%)، بينما انخفض كاك 40 الفرنسي إلى 8,334.73 نقطة (-0.05%)، وتراجع فوتسي إم آي بي الإيطالي إلى 51,803.91 نقطة (-0.15%).
وفي الولايات المتحدة، جاءت التحركات محدودة خلال بداية الجلسة، حيث تراجع داو جونز إلى 52,016.51 نقطة (-0.25%)، في حين ارتفع S&P 500 إلى 7,471.54 نقطة (+0.19%)، وصعد ناسداك المركب إلى 25,614.99 نقطة (+0.37%)، بينما سجل ناسداك 100 مكاسب إلى 28,757.96 نقطة (+0.58%)، وارتفع راسل 2000 إلى 2,965.52 نقطة (+0.11%).
في المقابل، واصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها عبر مختلف الآجال، إذ ارتفع العائد على السندات لأجل عامين إلى 4.213%، وعلى السندات لأجل 5 سنوات إلى 4.314%، وعلى السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.580%، فيما بلغ العائد على السندات لأجل 30 عاماً 5.096%. ويعكس هذا الارتفاع استمرار قلق المستثمرين من أن تؤدي الحرب الأميركية الإيرانية إلى المزيد من ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وبشكل عام، تشير تحركات الأسواق إلى أن المستثمرين بدأوا الأسبوع بحالة من الحذر، مع استمرار مراقبة تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على التضخم والسياسة النقدية واتجاه الأسواق المالية العالمية.