Table of Contents
شهدت أسواق العملات العالمية تعاملات هادئة نسبياً اليوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين لاجتماعات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع، وعلى رأسها قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وذلك بعد قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ 31 عاماً، بينما أبقى البنك الاحتياطي الأسترالي معدلات الفائدة دون تغيير.
بنك اليابان يرفع الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً
قرر بنك اليابان رفع معدل الفائدة إلى أقل بقليل من 1.00%، مقارنة بالمستوى السابق البالغ أقل من 0.75%، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، مع تأكيد البنك استمرار مراقبة المخاطر التضخمية.
وأشار مسؤولو البنك إلى أن التضخم الأساسي يقترب من مستوى 2%، وأن مخاطر ارتفاع الأسعار ما تزال قائمة، مما يفتح الباب أمام إمكانية مواصلة تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ورغم القرار، استقر الين الياباني قرب مستوى 160 ين للدولار، حيث سجل زوج الدولار/ين نحو 160.34، وسط استمرار مخاوف الأسواق من احتمالية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
أستراليا تثبت الفائدة عند 4.35%
أبقى البنك الاحتياطي الأسترالي معدل الفائدة دون تغيير عند 4.35%، وهو القرار الذي جاء مطابقاً للتوقعات، في وقت لا يزال التضخم مرتفعاً نسبياً.
وسجل الدولار الأسترالي تراجعاً طفيفاً، حيث انخفض زوج AUD/USD إلى مستوى 0.7066 بخسارة بلغت 0.07%.
تفاؤل حذر بشأن انحسار التوترات في الشرق الأوسط
ساهمت الأنباء المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في تعزيز شهية المخاطرة وتراجع الطلب على الدولار الأمريكي، إلا أن الأسواق ما تزال تتعامل بحذر مع استمرار الشكوك حول سرعة عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، وما إذا كانت التطورات الجيوسياسية ستشهد استقراراً دائماً.
أداء العملات الرئيسية
- اليورو مقابل الدولار (EUR/USD): ارتفع إلى 1.1601 بمكاسب بلغت 0.09%.
- الدولار مقابل الين الياباني (USD/JPY): استقر عند 160.34 بارتفاع طفيف قدره 0.01%.
- الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBP/USD): سجل 1.3413 بارتفاع محدود قدره 0.01%.
- الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي (AUD/USD): تراجع إلى 0.7066 بخسارة 0.07%.
- الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي (USD/CAD): ارتفع إلى 1.4012 بمكاسب بلغت 0.16%.
الأنظار تتجه إلى الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا
تتجه أنظار المستثمرين حالياً نحو اجتماعي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا هذا الأسبوع، حيث تشير التوقعات إلى إبقاء معدلات الفائدة دون تغيير، إلا أن الأسواق ستراقب عن كثب تصريحات المسؤولين والتوقعات الاقتصادية الجديدة، بحثاً عن أي إشارات تتعلق بمستقبل السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وتكتسب اجتماعات هذا الأسبوع أهمية إضافية، في ظل استمرار الضغوط التضخمية عالمياً، إلى جانب التطورات الجيوسياسية التي ما تزال تلقي بظلالها على أسعار الطاقة والأسواق المالية العالمية.