Table of Contents
تعود هذه البيانات الاقتصادية إلى شهري أكتوبر ونوفمبر، وقد تم الإعلان عنها في وقت متأخر نسبيًا.
ويُعزى هذا التأخير إلى الإغلاق الحكومي الجزئي في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة، ما أدى إلى تعطّل إصدار عدد من التقارير الرسمية في مواعيدها المعتادة.
ورغم أن هذه البيانات تُعد قديمة زمنيًا مقارنة بالوضع الحالي للأسواق، فإنها تبقى مهمة لفهم المسار السابق للتضخم والإنفاق والدخل، وكيف كان الاحتياطي الفيدرالي يقيّم الأوضاع الاقتصادية في تلك المرحلة.
أولًا: بيانات شهر أكتوبر
1. التضخم – مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)
- مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) – شهريًا:
0.2% (مطابق للقراءة السابقة) - Core PCE – سنويًا:
2.7% مقارنة بـ 2.8% سابقًا - PCE العام – شهريًا:
0.2% مقابل قراءة سابقة 0.3% - PCE العام – سنويًا:
2.7% مقابل 2.8% سابقًا
القراءة العامة:
تشير بيانات أكتوبر إلى تباطؤ طفيف في وتيرة التضخم السنوي، سواء في المؤشر العام أو الأساسي، ما كان يُعد إشارة إيجابية آنذاك على استمرار انحسار الضغوط السعرية.
2. الدخل والإنفاق
- الدخل الشخصي – شهريًا:
0.3% مقابل 0.4% سابقًا - الإنفاق الشخصي:
0.5% مقابل 0.3% سابقًا
القراءة العامة:
رغم تراجع نمو الدخل، فإن الإنفاق الاستهلاكي بقي قويًا، ما يعكس مرونة الطلب المحلي واستعداد المستهلك الأمريكي للإنفاق، حتى مع تباطؤ نسبي في نمو الدخل.
ثانيًا: بيانات شهر نوفمبر
1. التضخم – مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)
- Core PCE – شهريًا:
0.2% (دون تغيير) - Core PCE – سنويًا:
2.8% مقابل 2.7% سابقًا - PCE العام – شهريًا:
0.2% - PCE العام – سنويًا:
2.8% مقابل 2.7% سابقًا
القراءة العامة:
بيانات نوفمبر أظهرت توقف مسار التراجع في التضخم وعودة الارتفاع الطفيف على أساس سنوي، وهو ما كان يثير قلق الاحتياطي الفيدرالي بشأن سرعة الوصول إلى هدف التضخم عند 2%.
2. الدخل والإنفاق
- الدخل الشخصي – شهريًا:
0.1% فقط مقابل توقعات 0.4% - الإنفاق الشخصي:
0.5% (مطابق للتوقعات والقراءة السابقة)
القراءة العامة:
تراجع نمو الدخل بشكل واضح، في مقابل استمرار الإنفاق القوي، ما يعكس اعتماد المستهلك على المدخرات أو الائتمان للحفاظ على وتيرة الاستهلاك.
الخلاصة العامة
- البيانات تعود إلى أكتوبر ونوفمبر، وتم نشرها متأخرة بسبب الإغلاق الحكومي الأمريكي.
- التضخم كان يتجه للتباطؤ في أكتوبر، لكنه عاد للاستقرار أو الارتفاع الطفيف في نوفمبر.
- الاستهلاك بقي قويًا رغم ضعف نمو الدخل، وهو ما كان يشير آنذاك إلى اقتصاد متماسك ولكن غير خالٍ من المخاطر.
- هذه المعطيات ساهمت في تعزيز حذر الاحتياطي الفيدرالي في تلك المرحلة، وعدم التسرع في تغيير السياسة النقدية.