هل يعود اليورو إلى 1.12؟

شهدنا اليوم خفضًا في معدلات الفائدة بمنطقة اليورو، وهو أمر كان متوقعًا في الأسواق.

ونحن بصدد قرار مهم الأسبوع المقبل من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يُتوقع أن يشير إلى استمرارية خفض معدلات الفائدة في الاجتماعات القادمة بشكل منتظم.

 

في هذا التقرير، سنناقش التحركات التقنية لليورو وفق آخر التغيرات في الرسم البياني.

يُظهر الرسم مستوى الدعم الأساسي الأول عند 1.0980، وهو مستوى اقترب منه السعر.

 

من المتوقع أن يرتفع اليورو طالما بقي محافظًا على الاستقرار اليومي فوق هذا الدعم الرئيسي، والهدف المقبل سيكون عند 1.12، وهو القمة الأخيرة التي تم تسجيلها.

 

 

من جهة أخرى، يوجد مستوى دعم آخر حول 1.0950 وفقًا للخط المائي الموضح وكل هذا يمثل دعمًا بين 1.0950 و1.0980.

 

في الوقت نفسه، يُلاحظ أن مؤشر الدولار الأمريكي مستقر دون مستويات 101.85، وهي القمة الأخيرة.

طالما بقي الدولار تحت هذا المستوى، فمن المحتمل أن يتراجع أكثر، وقد نرى هذه المرة تراجعات تتجاوز مستوى 100 بالتزامن مع إعلان وبداية خفض معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

 

السيناريو الأول:

إذا بقي الدولار الأمريكي ضعيفًا ولم يتمكن من تجاوز مستوى 101.85، فمن المتوقع أن يواصل اليورو الارتفاع نحو 1.12. يُعد هذا السيناريو الأكثر احتمالية في ظل المؤشرات الحالية على بداية سياسات التيسير النقدي في الولايات المتحدة.

 

السيناريو الثاني:

في حال ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وتجاوزه مستوى 101.85، فقد يستهدف مستوى 102.85، مما قد يدفع اليورو للتراجع إلى مستويات قريبة من 1.0930 أو حتى 1.0880.

 

ولكن هذا السيناريو يتطلب أن يبقى الفيدرالي متشددًا في قراراته ويتجنب الخفض السريع لمعدلات الفائدة، وهو أمر يبدو أقل احتمالية في ضوء الضعف الاقتصادي الذي شهدناه مؤخرًا.

 

بشكل عام، التحليلات التقنية تؤكد أن الاتجاه ما زال صاعدًا لليورو مقابل الدولار ما لم يتم كسر هذه المستويات الداعمة.

Related posts

تطورات مهمة في الأسواق المالية العالمية مع استمرار التأثيرات الجيوسياسية والاقتصادية. مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 يظهران استقراراً نسبياً

وسط تقلبات مستمرة بسبب مخاوف الذكاء الاصطناعي والتوقعات الاقتصادية. مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 أغلقا بارتفاع طفيف بينما شهد الذهب تقلبات قوية

تقلبات ملحوظة في الأسواق المالية العالمية مع تراجع حاد في المؤشرات الأمريكية الرئيسية بسبب مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي