أعلنت اليوم كل من و عن نتائج أعمالهما الفصلية، في مستهل موسم نتائج البنوك الأمريكية، حيث أظهرت الأرقام تفوقًا واضحًا لبنك أوف أمريكا على مستوى الأرباح والإيرادات، مقابل أداء متباين لسيتي جروب تأثر ببنود استثنائية غير متكررة.
بنك أوف أمريكا: نمو قوي في الأرباح وتجاوز للتوقعات
سجّل بنك أوف أمريكا نتائج أفضل من توقعات الأسواق، مدعومًا بارتفاع الإيرادات ونمو صافي دخل الفوائد.
- ربحية السهم: بلغت نحو 0.98 دولار، متجاوزة تقديرات المحللين.
- الإيرادات: وصلت إلى حوالي 28.5 مليار دولار، أعلى من التوقعات، مع نمو سنوي ملحوظ.
- صافي الأرباح: ارتفع إلى قرابة 7.6 مليار دولار، مقارنة بنحو 6.8 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
وجاء هذا الأداء مدعومًا بزيادة صافي دخل الفوائد نتيجة بيئة الفائدة المرتفعة، إلى جانب تحسن عائدات أنشطة التداول وإدارة الثروات. وأشارت إدارة البنك إلى نظرة إيجابية نسبيًا للأشهر المقبلة، مع توقعات باستمرار الزخم في دخل الفوائد خلال العام الجاري.
سيتي جروب: أرباح متأثرة بعوامل استثنائية رغم استقرار الإيرادات
في المقابل، جاءت نتائج سيتي جروب أقل اتساقًا، إذ تأثرت الأرباح ببند استثنائي مرتبط بعمليات خارجية.
- ربحية السهم: سجلت 1.19 دولار، فيما ترتفع إلى نحو 1.81 دولار عند استبعاد الخسائر المرتبطة بالخروج من السوق الروسية.
- الإيرادات: بلغت حوالي 19.9 مليار دولار، مسجلة نموًا طفيفًا على أساس سنوي.
- صافي الأرباح: انخفض إلى نحو 2.5 مليار دولار، مقارنة بحوالي 2.9 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى بند غير متكرر، في حين أظهر الأداء التشغيلي الأساسي استقرارًا نسبيًا، خصوصًا في صافي دخل الفوائد، مع تباين في أداء أنشطة الأسواق والخدمات المصرفية الاستثمارية.
خلاصة المشهد
تعكس نتائج اليوم صورة متباينة داخل القطاع المصرفي الأمريكي:
- بنك أوف أمريكا قدّم أداءً قويًا يعكس استفادته الواضحة من ظروف السوق الحالية وارتفاع الفائدة.
- سيتي جروب أظهر أداءً تشغيليًا مستقرًا نسبيًا، لكن الأرباح النهائية جاءت تحت الضغط بسبب عوامل استثنائية لا تعكس بالضرورة قوة الأعمال الأساسية.
وتترقب الأسواق نتائج بقية البنوك الكبرى خلال الأيام المقبلة، لاستكمال الصورة حول صحة القطاع المالي الأمريكي واتجاهاته خلال المرحلة القادمة.