كيف يمكن أن تتفاعل الأسهم والدولار مع تراجع التضخم واستمرار رفع الفوائد؟

ارتفعت مؤشرات الأسهم في أوروبا وأميركا اليوم مع بداية الاسبوع الحالي

 

وذلك لعوامل هامة أبرزها عدم تطور الوضع في تايوان بالإضافة إلى توقعات تراجع معدلات التضخم بسبب تراجع أسعار النفط

 

والأهم أن بيانات الاقتصادات الأوروبية والأمريكية ما تزال في مستويات مقبولة

 

 

وهذا المناخ قد يستمر بسبب غياب البيانات الاقتصادية الهامة والأحداث المؤثرة هذا الاسبوع على السوق بشكل سلبي

 

في هذا الاسبوع وتحديدا يوم الأربعاء لدينا بيانات التضخم الأمريكية ولكنها

 

مسعرة بشكل كبير بسبب التوقعات أن يتراجع نمو الأسعار في يوليو ليصبح النمو عند 0.2% على أساس شهري بسبب تراجع سعر النفط والغذاء

 

بينما المؤشر الأساسي الذي يستثني سعر النفط والغذاء متوقع أن يكون قد ارتفع 0.5%

 

ومن الممكن أن تكون القراءة بشكل أقل من ناحية امكانية امتداد أثر تراجع سعر النفط بإبقاء الأسعار لبقية المنتجات ثابتة نسبيا.

 

في سوق العملات فلا حركة كبيرة بها بسبب أن بيانات التضخم من غير المتوقع أن تغير كثيرا

 

في مسار الفيدرالي الأمريكي لايصال معدل الفائدة مع نهاية العام الجاري إلى مستوى 3.5%

 

 

وهنا سيكون لدينا تخبط في مؤشر الدولار في حال تراجعت بيانات التضخم السلبية عليه وبالمقابل محافظة السوق على توقعات استمرار رفع معدل الفائدة.

 

بينما ذلك ما يزال يعزز العوامل الإيجابية لسوق الأسهم الذي يستفيد من استقرار الدولار

 

وأيضا استمرار وتيرة التوظيف الجيدة بالإضافة لتراجع أسعار النفط التي ستساعد الشركات على خفض التكاليف فيما بعد.

Related posts

لسان رئيس الاحتياطي الفيدرالي يترقب تأثير الرسوم الجمركية وسط مخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو

تعرف على بيانات العمل الأمريكية والكندية التي لا أهمية لها اليوم

تعرف على نسب التراجعات في مؤشرات الأسهم الأمريكية، ناسداك يدخل سوقًا هابطة وS&P 500 يقترب من التصحيح