شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تراجعات حادة مؤخرًا، حيث دخل مؤشر NASDAQ 100 رسميًا في منطقة السوق الهابطة، بعد أن تجاوزت خسائره اليوم نسبة 20% مقارنة بآخر قمة سجلها، ليصل معدل التراجع إلى 20.5%، ما يشير إلى تصاعد الضغوط البيعية بشكل واضح.
أما مؤشر S&P 500 فقد تراجع بنسبة 15% من ذروته السابقة، ويُعتبر الآن قريبًا جدًامن دخول مرحلة “التصحيح الكامل” التي تُعرّف بانخفاض بنسبة 20% أو أكثر. ووفقًا للأسعار الحالية، فإن وصول المؤشر إلى مستوى 4970 نقطة تقريبًا – أي تحت حاجز 5000 نقطة – سيدفعه رسميًا إلى هذه المرحلة.
من جهته، سجل مؤشر Dow Jones تراجعًا بنسبة 13% من آخر قمة، في إشارة إلى أن الضغوط لم تقتصر فقط على أسهم التكنولوجيا والنمو، بل امتدت إلى القطاعات التقليدية أيضًا.
ومع تزايد حالة الخوف من فرض رسوم جمركية جديدة، يبدو أن الأسواق بصدد الدخول في موجة اضطراب أكبر خلال الفترة القادمة. وإذا استمرت هذه الضغوط النفسية والاقتصادية، فقد يعمّق NASDAQ 100 من خسائره ليصل إلى مستويات -25% إلى -30%، ما قد يفتح الباب أمام استمرار موجة التصحيح العنيفة في الأسواق المالية العالمية.
هذه المخاوف تعكس توقعات المستثمرين بتأثيرات سلبية محتملة على النمو العالمي وسلاسل التوريد، وهو ما يدفعهم لتقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر.