تعرف على بيانات العمل الأمريكية والكندية التي لا أهمية لها اليوم

رغم ترقب الأسواق لهذه البيانات منذ أيام، إلا أن نتائج سوق العمل التي صدرت اليوم من الولايات المتحدة وكندا لا تعكس الواقع الجديد الذي بدأ الاقتصاد العالمي بدخوله. نحن أمام مرحلة جديدة ستتأثر فيها الأسواق بتداعيات الحرب التجارية المحتملة وعودة الرسوم الجمركية، ما يعني أن هذه البيانات فقدت أهميتها الحقيقية في تقييم اتجاه الاقتصاد في المدى المتوسط.

البيانات الكندية:

  • فقد الاقتصاد الكندي 32.6 ألف وظيفة في مارس، مقابل توقعات بإضافة 10.4 آلاف وظيفة، في أسوأ قراءة منذ شهور.
  • وارتفع معدل البطالة إلى 6.7% كما كان متوقعًا، ولكنه أعلى من القراءة السابقة عند 6.6%.

البيانات الأمريكية:

  • أضاف الاقتصاد الأمريكي 228 ألف وظيفة في القطاع غير الزراعي، متفوقًا على التوقعات التي أشارت إلى 137 ألفًا، كما تم تعديل القراءة السابقة إلى 117 ألفًا.
  • بقيت الأجور الشهرية في ارتفاع ثابت بنسبة 0.3%، وهو نفس المستوى المتوقع والسابق.
  • أما معدل البطالة فارتفع إلى 4.2% مقارنة بالتوقعات والقراءة السابقة البالغة 4.1%.

رغم أن الأرقام تبدو إيجابية نسبيًا للاقتصاد الأمريكي، خصوصًا من حيث خلق الوظائف، فإنها لا تحمل المعنى ذاته في ظل الظروف الجيوسياسية والتجارية الجديدة. الأسواق ستبدأ الآن في تسعير واقع مختلف كليًا، يطغى فيه عامل السياسة والحمائية التجارية على مؤشرات الأداء الاقتصادي التقليدية.

Related posts

لسان رئيس الاحتياطي الفيدرالي يترقب تأثير الرسوم الجمركية وسط مخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو

تعرف على نسب التراجعات في مؤشرات الأسهم الأمريكية، ناسداك يدخل سوقًا هابطة وS&P 500 يقترب من التصحيح

استمرار النزيف في الأسواق ولا أهمية لبيانات الوظائف اليوم