ملخص
البيانات الصادرة تعكس تباطؤًا واضحًا في سوق العمل الأمريكي مع تراجع التوظيف واستقرار نمو الأجور، مقابل ضعف مفاجئ في سوق العمل الكندي من حيث التوظيف وارتفاع معدل البطالة. هذه النتائج تدعم توقعات تيسير السياسة النقدية في كلا البلدين، مع تأثير أوضح سلبيًا على الدولار الأمريكي والدولار الكندي، ودعم محتمل للأصول الخطرة والذهب.
أولًا: سوق العمل الأمريكي
التغير في الوظائف غير الزراعية (NFP)
- الفعلي: 50 ألف وظيفة
- المتوقع: 66 ألف وظيفة
- السابق: 64 ألف وظيفة
القراءة جاءت أضعف من التوقعات وتؤكد تباطؤ زخم التوظيف، ما يعكس تأثير السياسة النقدية المشددة وتراجع الطلب على العمالة.
متوسط الأجور بالساعة (شهريًا)
- الفعلي: 0.3%
- المتوقع: 0.3%
- السابق: 0.1%
نمو الأجور مستقر ومعتدل، دون ضغوط تضخمية إضافية، وهو عامل إيجابي من منظور البنك الفيدرالي.
معدل البطالة
- الفعلي: 4.4%
- المتوقع: 4.5%
- السابق: 4.6%
تراجع طفيف في البطالة، لكنه لا يعكس قوة حقيقية في سوق العمل في ظل ضعف التوظيف.
التقييم العام – الولايات المتحدة
سوق العمل يظهر تباطؤًا منظمًا دون انهيار، ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتحرك نحو خفض الفائدة خلال الفترة القادمة إذا استمر هذا الاتجاه.
ثانيًا: سوق العمل الكندي
التغير في التوظيف
- الفعلي: 8.2 ألف وظيفة
- المتوقع: -1.8 ألف وظيفة
- السابق: 53.6 ألف وظيفة
رغم تحقيق رقم إيجابي، إلا أن التباطؤ حاد مقارنة بالقراءة السابقة، ما يشير إلى فقدان الزخم.
معدل البطالة
- الفعلي: 6.8%
- المتوقع: 6.7%
- السابق: 6.5%
ارتفاع البطالة بأكثر من المتوقع يؤكد تدهورًا تدريجيًا في سوق العمل الكندي.
التقييم العام – كندا
البيانات تعزز سيناريو الاستمرار في السياسة التيسيرية لبنك كندا، وتضغط على الدولار الكندي، خاصة إذا استمر ضعف سوق العمل في الأشهر القادمة.
الخلاصة
البيانات تؤكد أن اقتصاد أمريكا يتجه نحو تباطؤ ناعم، بينما كندا تواجه ضعفًا أكثر وضوحًا في سوق العمل. استمرار هذا المسار سيجعل قرارات خفض الفائدة أقرب زمنيًا، وهو ما قد يعيد رسم خريطة التدفقات في أسواق العملات والأسهم خلال الفترة المقبلة.