تراجعت الأسواق الأمريكية اليوم بشكل ملحوظ تحت تأثير مجموعة من العوامل السلبية، أبرزها استمرار الترقب لإعلان الرئيس دونالد ترامب عن رسوم جمركية جديدة على واردات السيارات، وسط قلق متزايد من أن تؤدي هذه الرسوم إلى تباطؤ اقتصادي واسع النطاق. وبينما لم يتم الإعلان رسميًا بعد، إلا أن التصريحات المتكررة من البيت الأبيض تشير إلى أن الإعلان قد يتم الأربعاء، ما انعكس مباشرة على أسهم شركات السيارات.
أداء المؤشرات الأمريكية حتى الساعة:
- Dow Jones: 42,339.52 نقطة (-247.98 نقطة، -0.58%)
- S&P 500: 5,696.96 نقطة (-79.69 نقطة، -1.38%)
- Nasdaq: 17,846.12 نقطة (-425.73 نقطة، -2.33%)
- Russell 2000: 2,066.73 نقطة (-28.65 نقطة، -1.37%)
أسهم شركات السيارات تحت الضغط: تراجعت أسهم شركات السيارات الكبرى وهبطت جنرال موتورز وفورد بنحو 1.5%، بينما تراجعت ستيلانتس وهوندا بأكثر من 2%. كما انخفضت أسهم تويوتا ونيسان بأكثر من 1%.
قطاع التكنولوجيا يتصدر الخسائر: تعرّض قطاع التكنولوجيا لهزة قوية، مع تسجيل جميع أسهم “السبعة الكبار” تراجعات حادة. انخفضت Nvidia وTesla بنحو 6%، إلى جانب تراجع كل من Meta، Alphabet، وAmazon بأكثر من 2%. كما تأثرت شركات مثل AMD، Palantir، وBroadcom سلبًا، مما أدى إلى انخفاض قطاع التكنولوجيا بأكثر من 2.3%، وهو أسوأ أداء بين جميع قطاعات S&P 500.
باركليز يُطلق تحذيرًا: خفض هدف S&P 500 إلى 5900 نقطة أصدر بنك باركليز تحذيرًا قويًا، معلنًا عن خفض مستهدفه لمؤشر S&P 500 من 6600 نقطة إلى 5900 نقطة فقط لعام 2025، بسبب المخاوف المتزايدة من تأثير الرسوم الجمركية. الخفض بمقدار 700 نقطة يعكس رؤية متشائمة واضحة للأسهم الأمريكية، ويمثل أدنى توقع للمؤشر بين توقعات مؤسسات وول ستريت الكبرى.
الذهب يتألق وسط المخاوف الاقتصادية في المقابل، توقّع بنك أوف أمريكا أن ترتفع أسعار الذهب إلى 3500 دولار للأونصة خلال هذا العام، بدعم من الطلب القوي من البنوك المركزية وشركات التأمين الصينية. الذهب حقق مكاسب بنحو 14% منذ بداية العام، و6% خلال هذا الشهر فقط، مما يعكس تحوّل المستثمرين نحو الأصول الآمنة.