ثانيًا: التقييم الاقتصادي. منطق التكلفة الحدّية ومركز الجاذبية السعرية طويلة الأجل.
2. تحديد الأساس الاقتصادي للفضة
- تقلب أسعار السلع
- المخاطر الجيولوجية والتنظيمية
- الطبيعة الرأسمالية طويلة الأجل لصناعة التعدين
3. طريقتان لحساب التقييم العادل للفضة.
- حالة الاندفاع السعري (Trend / Spike)
حيث تسيطر السيولة والزخم والمضاربة، ويتم تجاهل المنطق الاقتصادي لفترات قد تطول. في هذه الحالة، يمكن للأسعار أن ترتفع إلى مستويات بعيدة جدًا عن مركز الجاذبية. كما حدث في الأشهر الماضية. - حالة العودة إلى الجاذبية الاقتصادية (Mean Reversion)
حيث يهدأ الزخم، ويتحول السوق إلى تصحيح سعري أو زمني، وتبدأ الأسعار في الاقتراب من منطق التكلفة والعرض. في هذا الإطار، يمكن استخدام 110 دولارات للأونصة كمرجع واقعي لحالة الاندفاع السعري بأعتباره اعلى سعر لأونصة الذهب خلال العام الجاري، ليس باعتباره قيمة عادلة، بل تمثيلًا لما يمكن أن يبلغه السعر في ذروة زخم قوي. في المقابل، يمثل مستوى 40 دولارًا للأونصة مرجع حالة التوازن الاقتصادي. وهو السعر الذي اذا وصلت اليه الأسعار يبدأ المعروض في الانكماش. وهو أيضاً اقتصادياً السعر الذي من المفترض أن يعود اليه السعر باعتباره أصل مالي يعود الى المتوسط الاقتصادي. أو ان سعر التكاليف يرتفع أكثر فيحدث التوازن.
- حالة السوق الحالية
- قوة الاتجاه
- درجة الإفراط في الشراء أو البيع
- جودة التوقيت من منظور المخاطرة إلى العائد
- الشموع كبيرة ومتتابعة
- السعر بعيد عن المتوسطات
- الزخم قوي ومسيطر
- قوة الاتجاه على المدى البعيد
- ضعف نقاط الدخول من المستويات الحالية
- احتمال استمرار الصعود المباشر من المستويات الحالية: ≈ 35%
- احتمال تصحيح أو تماسك أو حركة هابطة أولًا: ≈ 65%
- السعر الاقتصادي طويل الأجل ≈ 40 دولارًا
- سعر الاندفاع ≈ 110 دولارات
- احتمال حالة الاندفاع (وفق القراءة الفنية الحالية) ≈ 35%
2. تفسير النتيجة
- الشراء أعلى بكثير من هذا النطاق هو رهان على استمرار الزخم بنسبة تفوق الاحتمال الحالي
- العائد المتوقع من المستويات المرتفعة يصبح سلبيًا، ليس لأن الاتجاه هابط، بل لأن معادلة المخاطرة إلى العائد غير متوازنة. هذا في حالة دمج احتمالات التحليل الفني مع احتمالات التحليل الاقتصادي. ولكن هناك مدرسة أخرى للتقييم لا تعتمد بالكُلية على التحليل الفني في المُعادلة. ولذلك تكون القيمة العادلة للفضة في هذه الحالة محتلفة بعض الشيء.
القيمة العادلة المقبولة اليوم (مع مراعاة العوامل الأساسية والتقلبات الدورية) ستكون: ≈ 75-85 دولارًا للأونصة يعكس هذا النطاق التكلفة الأعلى عند 36 دولارًا للأونصة، ارتفاعًا محتملاً في السعر قرب مستويات السوق الحالية (حوالي 110 دولارات للأونصة)، واحتمالية عودة الفضة إلى مستوياتها الأساسية بدلًا من بقائها عند مستويات قياسية مرتفعة.
التفسير
إذا كنت متفائلاً بشأن اتجاهات الطلب (الصناعية والنقدية) وتعتقد أن الارتفاع سيستمر، فاجعل التركيز على ذروة الطلب أكبر (بنسبة تقارب 60% الى 70% )، ما يُعطي سعرًا يتراوح بين 80 و86 دولارًا للأونصة في هذه الحالة. أما إذا كنت محايدًا أو حذرًا، فاجعل التركيز على العوامل الأساسية أكبر (بنسبة تقارب 30% الى 40% )، ما يُعطي سعرًا يتراوح بين 70 و75 دولارًا للأونصة. ما يعني أن كلما افترضت أن احتمالات الصعود من المستويات الحالية منخفضة كلما قل السعر. والعكس صحيح. هنا في هذه الحالة نترك لك الحُرية في اختيار نسبة الاحتمالات التي تُناسب طريقة رؤيتك للأمور ولكن للتبسيط أنظر الجدول التالي ستجد افتراض لكل نسب الاحتمالات التي يُمكن أن تكون موجودة في السوق الأن وسعر الفضة عند كل نسبة احتمالات مُعينة.
جدول توزيع نسب الاحتمالات المُختلفة وتأثيرها على الأسعار:
