الأسواق المالية الأمريكية جلسة تصحيحية أمس الثلاثاء مع تراجع ملحوظ في مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠
شهدت الأسواق المالية الأمريكية جلسة تصحيحية أمس الثلاثاء مع تراجع ملحوظ في مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ وسط عودة بعض القلق الجيوسياسي حول التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مما أدى إلى تبخر المكاسب المبكرة رغم نتائج أرباح شركات إيجابية في بداية الموسم. جاء هذا الأداء بعد أسبوع قوي شهد مكاسب كبيرة مع استمرار الارتياح النسبي من التهدئة السابقة لكنه يعكس حساسية السوق لأي تطورات جديدة في المنطقة. إليك نظرة مفصلة على أداء مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ وحركة الذهب مع لمحة عن التحليل الفني والأساسي وأبرز التطورات.
أغلق المؤشر أمس عند مستوى ٤٩١٤٩ نقطة تقريبا بعد تراجع قدره ٢٩٣ نقطة أي بنسبة ٠.٥٩ بالمائة. جاء الافتتاح قرب ٤٩٦٨٨ نقطة والأعلى عند ٤٩٨٤٨ نقطة والأدنى قرب ٤٩٠٤٦ نقطة. في اليوم السابق كان قد أغلق قرب ٤٩٤٤٢ نقطة مما يعكس ضغوط بيع متأخرة بعد مكاسب أسبوعية قوية مع اقتراب المؤشر من أعلى مستوياته التاريخية.
من الناحية الفنية يظهر المؤشر إشارات تصحيح قصيرة الأجل مع تراجعه تحت بعض المستويات الرئيسية ومؤشر القوة النسبية يتحرك نحو منطقة محايدة. على المدى المتوسط يحافظ على الاتجاه الإيجابي العام بعد التعافي السابق مع دعم قوي. المتوقع اليوم حركة بنسبة حوالي واحد بالمائة في نطاق يتراوح بين ٤٨٨٠٠ و٤٩٥٠٠ نقطة مع التركيز على مستوى ٤٩١٥٠ كنقطة دعم فورية.
أساسيا يتأثر المؤشر بعودة المخاوف الجيوسياسية التي ترفع أسعار الطاقة وتضغط على هوامش الربح في قطاعات الصناعة والنقل رغم دعم من أرباح شركات قوية. يعتمد الأداء على تطورات المحادثات وبيانات النشاط الاقتصادي التي قد تعزز التوقعات بسياسة نقدية مستقرة إذا استمرت التهدئة.
أبرز التطورات تشمل التراجع الطفيف مع تجدد القلق حول التوترات الأمريكية الإيرانية مما أدى إلى عمليات بيع انتقائية في قطاعات الصناعة والمالية رغم استمرار التفاؤل بقوة الأرباح.
أغلق المؤشر أمس عند ٧٠٦٤ نقطة تقريبا بعد تراجع قدره ٤٥ نقطة أي بنسبة ٠.٦٣ بالمائة. جاء الافتتاح قرب ٧١٢٢ نقاط والأعلى عند ٧١٣٧ نقاط والأدنى قرب ٧٠٥٠ نقاط. شهد اليوم السابق تراجعا طفيفا مما يظهر تباطؤ الزخم في القطاعات التكنولوجية بعد تسجيل مستويات عالية سابقة.
فنيا يعطي المؤشر إشارات تصحيح قصيرة الأجل مع تراجعه عن مستويات مقاومة ومؤشر القوة النسبية يبتعد عن منطقة الإفراط في الشراء. على المدى المتوسط يستمر في الحفاظ على التعافي والاتجاه نحو أعلى مستوياته التاريخية. المتوقع اليوم حركة بنسبة ١.١ بالمائة تقريبا في نطاق بين ٧٠٠٠ و٧١٢٠ نقطة مع مراقبة مستوى ٧٠٦٠ كنقطة دعم حاسمة.
أساسيا يدعم المؤشر تنوع قطاعاته مع استفادة بعض القطاعات من نتائج أرباح إيجابية لكن الضغط الجيوسياسي يخفف الثقة ويؤثر على التوقعات للأرباح المستقبلية. يظل التركيز على تأثير أي تطورات في المنطقة على النمو العالمي.
الأخبار الرئيسية تركز على التراجع وسط عودة المخاوف الجيوسياسية رغم دعم من أرباح الشركات مما أدى إلى أداء مختلط وانخفاض في بعض القطاعات الحساسة.
أساسيا يستفيد الذهب من عودة المخاطر الجيوسياسية التي تعزز جاذبيته كحماية من التضخم والتوترات رغم تقلبات الدولار وتوقعات السياسة النقدية. يظل الطلب قويا من البنوك المركزية والمستثمرين في أوقات القلق.
التطورات الأخيرة تشمل الارتفاع مع تجدد التوترات التي دفعت المستثمرين نحو الأصول الآمنة رغم بعض الاستقرار في الأسواق الأخرى.