تشهد الأسواق المالية حالة من الهدوء النسبي مع ميل إيجابي محدود، مدعومة بتكرار التصريحات السياسية حول قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما خفف جزئياً من حالة القلق، رغم استمرار ارتفاع أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة نسبياً.
أولاً: مؤشرات الأسهم الأمريكية سجلت مؤشرات وول ستريت ارتفاعات محدودة تعكس حالة ترقب لقرار الفيدرالي غدا
- ناسداك: 22,481.08 | +106.90 | +0.48%
- S&P 500: 6,725.86 | +26.48 | +0.40%
- داو جونز: 47,106.23 | +159.82 | +0.34%
- ناسداك 100: 24,795.09 | +139.75 | +0.57%
- راسل 2000: 2,518.06 | +14.77 | +0.59%
هذا الأداء يعكس تماسك الأسواق رغم الضغوط، مع تراجع واضح في مؤشر الخوف:
- VIX: 22.33 | -1.18 | -5.02%
ثانياً: الأسهم الأوروبية الأسواق الأوروبية سجلت ارتفاعات أوسع نسبياً بدعم من تحسن المعنويات:
- DAX الألماني: 23,730.92 | +166.91 | +0.71%
- FTSE 100 البريطاني: 10,403.6 | +85.91 | +0.83%
- CAC 40 الفرنسي: 7,974.49 | +38.52 | +0.49%
- STOXX 600 الأوروبي: 602.45 | +3.98 | +0.67%
- IBEX 35 الإسباني: 17,248.7 | +159.3 | +0.93%
- FTSE MIB الإيطالي: 44,887.54 | +539.98 | +1.22%
في المقابل، شهدت بعض الأسواق تراجعاً طفيفاً:
- OMX السويدي: 3,023.59 | -4.13 | -0.14%
ثالثاً: أسواق الطاقة لا تزال أسعار النفط مرتفعة، ما يعكس استمرار المخاطر الجيوسياسية:
- خام برنت: 103.11 | +2.9 | +2.89%
- النفط الأمريكي: 95.94 | +2.44 | +2.61%
- مربان: 110.02 | +3.3 | +3.09%
- البنزين: 3.115 | +3.83%
رابعاً: المعادن تحركات محدودة مع بقاء الذهب قرب قمم تاريخية:
- الذهب: 5,011.4 | +9.2 | +0.18%
- الفضة: 79.75 | -0.94 | -1.16%
- البلاتين: 2,130.9 | +36 | +1.72%
- البلاديوم: 1,630 | +22.1 | +1.37%
خامساً: العملات والسندات
- اليورو/دولار: 1.153 | +0.003 | +0.27%
- عوائد السندات الأمريكية 10 سنوات: 4.193% | -0.027 | -0.64%
وفي سياق قرارات البنوك المركزية، قام البنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة كما كان متوقعاً إلى مستوى 4.10% مقارنة بـ 3.85% سابقاً، في خطوة تعكس استمرار القلق من الضغوط التضخمية، رغم التباطؤ النسبي في بعض المؤشرات الاقتصادية، مما يشير إلى تمسك البنك بسياسة نقدية حذرة لضمان استقرار الأسعار.
الخلاصة الأسواق تتحرك ضمن نطاق ضيق مع تفاؤل حذر، حيث تدعم التصريحات السياسية احتمالات التهدئة، لكن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة يبقي المخاطر قائمة. المستثمرون حالياً يوازنوا بين سيناريو نهاية الحرب وتأثيراتها الإيجابية، وبين احتمالية استمرارها وما تحمله من ضغوط تضخمية قد تعقد قرارات البنوك المركزية في الفترة القادمة.